كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عزله وولى المغيرة بن شعبة.
وفي (مسند أحمد): حدثنا يزيد أنبأنا العوام حدثني أسود بن مسعود عن حنظلة بن خويلد العنبري قال:
بينما أنا عند معاوية إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار-رضي الله عنه- فقال كل واحد منهما: أنا قتلته.
فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه فإني سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: (تقتله الفئة الباغية).
فقال معاوية: يا عمرو! ألا تغني عنا مجنونك فما بالك معنا؟
قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: (أطع أباك ما دام حيا) فأنا معكم ولست أقاتل (1) .
وروى: نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال:
قال عبد الله بن عمرو-رضي الله عنه-: ما لي ولصفين ما لي ولقتال المسلمين لوددت أني مت قبلها بعشرين سنة-أو قال: بعشر سنين- أما والله على ذلك ما ضربت بسيف ولا رميت بسهم.
وذكر أنه كانت الراية بيده (2) .
يزيد بن هارون: حدثنا عبد الملك بن قدامة حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده:
أن أباه عمرا قال له يوم صفين: اخرج فقاتل.
قال: يا أبه! كيف تأمرني أخرج فأقاتل وقد سمعت من عهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- إلي ما سمعت؟!
فقال: نشدتك بالله! أتعلم أن آخر ما كان من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إليك أن أخذ بيدك فوضعها في يدي فقال: (أطع عمرو بن العاص ما دام حيا)؟
قال: نعم.
قال: فإني آمرك أن تقاتل (3).
__________
(1) إسناده صحيح يزيد.
هو ابن هارون والعوام: هو ابن حوشب الشيباني.
وهو في " المسند " 2 / 164 وابن عساكر: 248.
(2) رجاله ثقات.
أخرجه ابن سعد: 4 / 266 من طريق هشام بن عبد الملك أبي الوليد الطيالسي بهذا الإسناد وهو في " ابن عساكر ": 257.
(3) إسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن قدامة ضعفه أبو حاتم والدار قطني والنسائي وابن حبان وغيرهم.